الدكتورة/ رانيا المشاط

الأحد ٢٢ - يناير - ٢٠٢٣
|

“شهد العمل المناخي زخماً متزايداً خلال السنوات القليلة الماضية سنوات. ومع ذلك ، فإن هذا المسار قد توقف بسبب الأزمات المتتالية منذ عام 2020، فضلا عن ارتفاع تكلفة تنفيذ أجندة المناخ  وما يتطلبه ذلك من الدعوة لمزيد من التعاون المتكامل والشامل من قبل جميع الأطراف ذات الصلة. لكي نتمكن من تحقيق تغيرات ملموسة، فإننا نحتاج إلى مضاعفة مواردنا المالية، وتحقيق العدالة التوزيعية عبر المناطق والقطاعات. نحن نحمل على عاتقنا التزاما للإقرار بوجود التباينات الموجودة في مشهد التمويل المناخي والعمل نحو إصلاح هذه التباينات. وفي هذا الإطار يطرح دليل شرم الشيخ للتمويل العادل فكرة “العدالة” للتمويلات المناخية، وذلك  للانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ. كما يؤكد  “الدليل” على الحاجة إلى توسيع نطاق الاستثمارات في مشروعات التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، مع تسليط الضوء على أهمية وجود عدة آليات لضمان الوصول العادل إلى التمويلات المناخية بشكل نوعي وكمي، مما لا يترك أحدا خلف الركب. وفي ضوء تطبيق المبادئ التي يتضمنها الدليل، تم إطلاق المنصة الوطنية المصرية لبرنامج نوفي (NWFE)، وهو عبارة عن منصة بقيادة الدولة المصرية، وتقوم وزارة التعاون الدولي بالتنسيق بشأنها. وتقدم هذه المنصة مشروعات وطنية ذات أولوية للتكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ،  وتهدف إلى تحفيز وحشدالاستثمارات الخاصة من خلال مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك التمويل المختلط “.

أعرض المزيد